فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 858

وآخر صلاة بمنى الفجر من اليوم الثالث من أيام التشريق [1] .

ولنا ما روى جابر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الصبح من غداة عرفة أقبل على أصحابه فيقول: على مكانكم و [2] يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، فيكبر [3] من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق [4] ، وعن علي وعمار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يكبر يوم عرفة صلاة الغداة ويقطعها صلاة العصر آخر أيام التشريق، رواهما الدارقطني [5] ، إلا أنهما من رواية عمرو [6] بن شمر [7] عن جابر الجعفي وقد ضعفا، ولأنه قول عمر وعلي وابن عباس رواه سعيد [8] عنهم، قيل لأحمد: بأي حديث تذهب إلى أن التكبير [9] من صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق؟ قال: بإجماع [10] عمر وعلي وابن عباس، ولقوله تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203] وهي أيام التشريق فيتعين الذكر في جميعها.

بخطبة الفطر كذاك يقطع ...

يسن التكبير ليلة عيد [11] الفطر بلا نزاع، ونص عليه لقوله:

(1) الكافي لابن عبد البر 1/ 265 ونهاية المحتاج 2/ 398.

(2) سقط من ط.

(3) في د، س فيكون.

(4) الدارقطني 2/ 50 في كتاب العيدين غير أنه بلفظ الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله .. إلخ.

(5) الدراقطني 2/ 49.

(6) هو عمرو بن شمر الجعفي الكوفي قال يحيى: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: زائغ كذاب. وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات. وقال البخاري: منكر الحديث .. انظر ميزان الاعتدال 3/ 268.

(7) في د، س سمره.

(8) أي: سعيد بن منصور في سننه وليس في المطبوع منها كتاب الصلاة.

(9) في النجديات، ط في.

(10) في النجديات، د، س.

(11) سقطت من النجديات، ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت