أما إذا كان الكبر ناشئًا عن النسب، فإنه ربما يكون سببًا للطعن في أنساب الآخرين، وقد يؤدي إلى احتقارهم وازدرائهم، وقد فصل المسألة رب العالمين بقوله: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات:13] وفصلها رسول الهدى: {لا فضل لعجمي على عربي إلا بالتقوى} .