فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 1664

ثم بعد تلك المواقف العظيمة يعطى كل إنسان كتابًا يقرؤه، وفيه إما الفرحة والسرور أو الندم والخزي, فمن أخذ كتابه باليمين فهنيئًا له الرضا من رب العالمين, ومن أخذه بشماله فيا لها من ذلة وندامة!

ثم تفكروا في الصراط الذي يؤتى به فيجعل يبن ظهراني جهنم، ويمر الناس عليه، وهو أدق من الشعرة وأحد من السيف، وعلى الصراط خطاطيف مأمورة, فمن الناس من ينجو، ومنهم من يخدش, ومنهم الموبق بعمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت