شهادة الزور فساد للدين والدنيا والآخرة، فهي ضياع للحقوق، وإسقاط للعدالة، وزعزعة للثقة، وخيانة للأمانة، وإرباك للأحكام، وتشويش على المسئولين والحكام.
ولعظمها ذكرها الله تعالى مقرونة بعبادة الأصنام وشدد صلى الله عليه وسلم في التحذير منها بلسانه تكرارًا وبفعله حيث جلس بعد أن كان متكئًا.