أيها الإخوة: عذاب البرزخ ونعيمه حق، والذي ينكر ذلك كافرٌ والعياذ بالله، ومن عمل صالحًا واتقى الله عز وجل وبادر إلى طاعته فهنيئًا له في قبره؛ أن يكون له روضة من رياض الجنة، ومن عمل السيئات واقترف الجرائم والموبقات؛ فسوف يكون عليه قبره حفرة من حفر النيران.