تطرق الشيخ في هذه المادة إلى بيان وقائع غزوة أحد مشيرًا إلى زمن وقوعها، وما هو سببها، ولمن كانت الغلبة، والترتيب العسكري لكلا الجيشين، ومبينًا حب الصحابة للشهادة في سبيل الله وشدة تفانيهم في الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونبه إلى خطر مخالفة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، وقبل هذا أشار إلى خطر المنافقين على الصف الإسلامي وتخذيلهم لضعاف الإيمان، وختم هذه المادة بوصية العمل الصالح قبل هجوم هاذم اللذات ومفرق الجماعات.