مترين. ولهذا الإمام زيارة يزورها أهل الدور في عصر كل خميس ويطلبون منه حاجاتهم وينذرون له النذور ويقربون القرابين وفي الدور خمسة مساجد أولها: الجامع الكبير ويزعمون انه من أبنية عمر بن عبد العزيز ولا اثر هناك من كتابة وغيرها يحقق زعمهم. أما اليوم فهو عبارة عن بهو كبير مسافة محيطه زهاء 150 مترًا وقد سقط من حائطه شيء من طواره وفيه رواق معقود على ست دعائم ويبلغ ارتفاع حائطه 8 أمتار وفيه قبور أجداد آل مدلل منها: قبر الشيخ عبد العزيز والشيخ حمد وفيه منارة يبلغ سمكها عشرين مترًا وفي أعلاها كتابة بارزة مخطوطة على
البناء على شكل هندسي لم نهتد إلى قراءتها.
والمسجد الثاني يعرف بجامع السادة وهو مسجد صغير قديم الوضع لا يعرف بانيه الأول ولما أخنى عليه الزمان جدده قبل أربع سنوات فخذ من الأعراب يعرف بالسادة وهم من سادة النعيم (وزان زبير) من عشيرة البو جمعة. فنسب إليهم.
والثالث مسجد الشويخات وهو أيضًا قديم الوضع ولا يعرف بانيه.
والرابع مسجد المواشط وهو اليوم خرب.
والخامس جامع البو حيدر وهو قديم البناء أيضًا لا يعرف من عمره وقد خرب.
وفي ظهر الدور تجاه الشرق على بعد عشر دقائق تل يعرف بتل البنات ولا نعرف من أمره شيئًا ووصاف البلدان لم يذكروه. ويبلغ محيطه قراب 300 متر وسمكه 20 مترًا وفيه آثار انقباض. وفي شمال