كأنَّ أهلة قذفت نجومًا ... إذا قدحت سنابكها شرارا
وهل من ضمر الجرد المذاكي ... كمن جعل الطراد لها ضمارا
إلى آخر القصيدة وهي في 37 بيتًا عامرًا
والكتاب حسن الخط جلي الحروف محلى بالشكل الكامل لاسيما في المواطن التي تحتاج إلى تحرير وضبط وتدقيق وفي كل وجه 19 سطرًا وقد كتبت العناوين مرة بالحبر الأحمر ومرة الحبر الأخضر الضفدعي اللون، وربما لم يتبع الكاتب هذه القاعدة اتباعًا مطردًا فيخالفها في بعض الأحايين والنسخة قديمة جدًا ويكاد كاغدها يتمزق أربًا أربًا لقدمه وتطاول الزمان عليه وقد جاء في آخره: (تم الديوان بأسره على ما قرره صاحبه أبو عبد الله محمد بن نصر بن الخياط من نسخة قبل فيها من نسخة الشيخ أبي عبد الله محمد بن نصر بن صغير الخالدي، ثم قال أيضًا: كتبته من نسخة عليها خط الشيخ أبي عبد الله بن الخياط رحمه الله بما نسخته كلما رواه عني الشيخ الأجل الأديب أبو عبد الله محمد بن نصر بن صغير، فهو ما سمعه مني وقراه علي وما رواه غيره فحالف ما في نسخته هذه فلا يعتد به، وكتبه احمد بن محمد بن علي بن الخياط