فهرس الكتاب

الصفحة 4061 من 6158

بإطلاق الرصاص فقابلتهم بوابل من القنابل وأغرقتهم برشاش مدافعهم فولوا الأدبار لا يلوون على شيء ويظن أن الغزاة كانوا من عشيرة (مطير) والمغزوين كانوا عشائر عراقية مختلفة بينها عشائر بني مالك.

وقد نالت رصاصة من رصاص الغزاة طيارة فأصابت العامل في اللاسلكي الطيار فقتلته في أثناء عمله وأودع مقره الأخير بعد ظهر 4 (مارس) آذار.

وبعد يومين أي في (6 منه) هجم أخوان آخرون على القبائل العراقية والشائع أن ابن حميد المذكور أغار عليها ومعه 3000 مقاتل وكان المغزوون من البدو وزياد وشمر ويبلغ عدد خيمها جميعا ألفين فوقع بين الفريقين معركة شديدة لم تتحقق خسائرها.

ويقال إن بين العشائر المنكوبة قبيلة العقيلات وأن خسارتها لا تقل عن ثمانمائة بعير وفقدت عشائرنا أكثر مواشيها وغنمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت