فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 6158

يوميًا من أربعين إلى مائة حمل حمار من القير الفاخر. والقيم عليها يضمنها من الحكومة بعشرين قرشًا صاغًا عن أربع وعشرين ساعة.

4 -عين (لائق) يغتسل فيها المرضى والزمني أصحاب العاهات الجلدية.

5 -عين (معمورة) تسيل (قسطًا) وهو القير الذي يعلك

6 -عين الملح وهي تفيض ماء ملحًا ومعه فصفور وقير. والماء سخن صيف شتاء. وعند خروجه من منبعه تسمع له بقبقة شبيهة ببقبقة الكوز. يسمعها من يدنو منها. وقد اهتم من يعنى باستخراج الملح منها بتحويل الماء عند خروجه إلى دبرات يقيم فيها مدة ستة أشهر اقل أو اكثر وبعد تبخر السائل منه يرسب الملح طبقات بعضها فوق بعض يكون ثخنها من سنتمترين إلى خمسة عشر سنتيمترًا، وهو ابيض اللون حسن الطعم تحمل منه سنويًا أحمال كثيرة تشحن بها السفن فتنزل بها إلى بغداد أو البلاد الراكبة الفراتين ولشدة ملوحته يضرب طعمه إلى المرارة ولهذا لا يستعمله البغداديون للطعام بل للصنائع فقط.

وهذه العين نفسها تجري قيرًا ومادة فصفورية فالقير يعوم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت