فهرس الكتاب

الصفحة 2865 من 6158

لشفائه هو لقاء ليلى التي لا يفتأ يذكر اسمها وهو في سورة الحمى.

ليلى - اسمحي لي يا أماه، أن أعوده، صحبة عمتي السيدة عائشا فأن قلبي يكاد ينفطر لخبر مرضه.

زينب - اذهبي يا إبنتي، وليكلأك الله بعينه.

(ثم تخرج عائشا وليلى بعباءتين كما هو العادة في بغداد)

المشهد الخامس

تدخل ليلى الغرفة التي ينام فيها سمير فيجلس سمير في فراشه، ويمد يده إلى ليلى منشداً.

ليلى سليني

رأسي مصدوع! ... عظمي مخلوع!

قلبي مكسور! ... روحي ملذوع!

ليلى سليني!

ليلى سليني!

أيامي جارت! ... آمالي انهارت!

أفراحي غاضت! ... أحزاني فارت!

ليلى سليني!

ليلى سليني!

قد ألقى يأسي ... ناراً في نفسي!

أعدائي دسوا ... سما في كأسي!

ليلى سليني!

ليلى سليني!

أشقائي دهري ... في شرخ العمر!

لي هم جم ... يغلي في صدري!

ليلى سليني!

ليلى سليني!

قلبي ما قلبي ... يهفو في جنبي!

إني من أحزا ... ني قاض نحبي!

ليلى سليني!

ليلى سليني!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت