فهرس الكتاب

الصفحة 2568 من 6158

وكثيرا ما يشدد حرفا أو يهمل التشديد تبعا للنغم الموسيقي في النطق. ولعل هذا هو سر الاختلاف بين الكلمتين العاميتين. العراقية والمصرية. وربما كانت الكلمة العامية المصرية تعريبا أوليا لإحدى الكلمات الإفرنجية العصرية، بينما الكلمة العامية العراقية محرفة من أصل عربي.

ولفضيلتكم في الختام أخلص تحياتي وأجل احترامي.

الإسكندرية: 28 يوليو سنة 1927م

أحمد زكي أبو شادي

(لغة العرب) نشكر للكاتب اللغوي والشاعر العصري حسن ظنه بمجلتنا ونقدر ملاحظاته أعظم تقدير ونقول أن المويسيقي بالتصغير وردت في التاج في عدة مواطن، منها مادة (هـ وز) ومادة (زرب) وقد كتبت في هذه المادة الأخيرة بألف قائمة وأما الموسيقى بفتح القاف وألف مقصورة فهي أخف من الموسيقي المشددة الياء، إلا أنها لم ترد في كلام فصيح إنما وردت في كتب العصريين، ولا بأس من استعمالها، إذ تكون معربة من اللاتينية لا من اليونانية. والمعنى واحد.

إن كتاب شرح العوامل الذي ألفه الشيخ عبد القاهر الجرجاني من الكتب النفيسة.

وبينما أنا أطالعه عثرت فيه على بعض الهنات التي لا بأس بالتنبيه عليها وهي:

قال رحمه الله: وهلم بمعنى تعال نحو هلم زيدا أي تعاله. ولا يخفى أن تعال اسم فعل لازم فإذا تعدى يفسر باحضرة قال الله تعالى: وهلم شهداءكم أي أحضروه، فالصحيح أن يقال: هلم زيدا أي أحضره.

وقال: أما العامل في المبتدأ والخبر فهو معنى الابتداء أعني تجرده عن العوامل اللفظية نحو زيد ضارب والفاعل مرفوع لمشابهة الفعل بأنه مسند إليه كما أن الفاعل كذلك. وهذه العبارة غامضة فكان أولى أن يقول: أما العامل في المبتدأ والخبر فهو معنى الابتداء أعني تجرده عن العوامل اللفظية نحو زيد ضارب أو مشابهة للفاعل في كونه مسندا إليه.

محمد مهدي العلوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت