فهرس الكتاب

الصفحة 1508 من 6158

إيداع بضائعهم إلى الشركات التي تكبثها في بمبي (أي تعمل أخطر منها كما يقول أهالي بغداد دأى تحول شحنها من مركب إلى مركب في بمبي والأقطرمة كلمة تركية) . والسبب هو لأنهم يعملون بوجه أكيد أنها تصل إلى محلها في يوم معلوم إلى الميناء المطلوب وإن كان الجعل أعظم من الجعل الذي ينفق على سائر بواخر الشركات الأخرى التي تذهب توًا إلى الميناء التي تقف فيه.

وللشركة التي تكبث الأموال في بمبي سفرة واحدة مطردة في كل أسبوع من البصرة إلى بمبي بدون تخلف البتة. لنقلها بريد الهند الذي يذهب إلى لندن أيضًا. اعلم هذا حتى تقف على حقائق التجارة في انحائنا هذهز

4 -الجلب

سكر القوالب

إن سكر بلجكة المصبوب بهيئة قوالب صغيرة هرمية الشكل غلب سائر أنواع السكر المفرغ على صورته التي تأتينا من سائر بلاد الإفرنج ولا سيما ما يأتينا من فرنسة والسبب هو رخاء أسعاره. إلا إن في هذه السنة قل جلبه بنحو نصف القدر الذي جلب منه في السنة السابقة للفتن التي وقعت في بلاد فارس. وبيع السكر في غرة السنة بقيمة 36 فرنكا وفي أواخر السنة بقيمة 45 فرنكا.

السكر البلوري

جلب من هذا السكر شيء كثير في أوائل سنة 1911 من بلاد الإفرنج المختلفة لكنه لم يبع كله لاضطرابات فارس ولهذا لم يجلب منه في بقية أيام السنة.

النحاس

لما كان سعر السلعة غالية جدًا في أوربة وكان الطلب قليلًا لم يجلب منه شيء كثار.

الشاي

جلب منه شيء نزر من أجل الفتن الفارسية ولم يبع منه إلا 2 من المائة لأهالي حاضرتنا أما الباقي فقد بقي مخزونًا في ديوان المكس والتجار لبثوا ينتظرون أمن الطريق ليبعثوا بأموالهم إلى بلاد العجم.

الثقاب (أو الشخاطة بلغة العراق)

إن جلب الثقاب يزداد كل الازدياد بنوع مدهش واغلبها يأتينا من بلاد اسوج.

الزيت الحجري (الكاز)

زاد صرف الزيت الحجري في هذه السنة فقد جلب منه 120. 000 صندوق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت