فتحيى يا ابن قحطان جدودا ... تعيد حياتهم بعد الممات
حقوقك قد دعت هل من غياث
فقد عبثت بها أيدي البغاث
فهل بك يصدق الدور الوراثي
فننظر عزنا غضًا جديدًا ... نبضن عروقه بدم الحياة
أجب صوت الرقى إذا دعاكا
وساور في المزايا من سواكا
ولا تعبأ بذي غرض نهاكا
وعش حرًا أخا شرفٍ سعيدًا ... لسانك فائز بين اللغات
فهلا ثقفتك يد الليالي
وأيقظك الزمان إلى المعالي
ألم تر صبية لك في ضلال
دعوك لكي تكون لهم رشيدًا ... فرفقا بالبنين وبالبنات
أما بلغتك آيات السديم
ومعجزة اكتشاف (الراديوم)
فتنهض للصحيح من العلوم
وتجهد طالبًا علمًا مفيدا ... له تفدي العلوم السابقات
علوم ليس تجدي طالبيها
يضيع سدىً ثمين الوقت فيها
فهل بدت الحقيقة من ذويها
وهل هي صيرت عدما وجودًا ... يرى فيحس بين المرئيات
فلا هي نورت بالرشد فكرًا
ولا كشفت لهذا الكون سرًا
ولا قطع البخار بهن بحرًا