فهرس الكتاب

الصفحة 1117 من 6158

الفيضان ويدفع 2600 متر مكعب في الثانية. وعرض كل عمود من عواميد هذا السد متر ونصف وطوله عند قاعدته 13 مترًا.

والسد كله مبني بالطاباق وبالملاط (الشيمنتو) ولقد صنع له أكثر من 12 مليونًا من الآجر واتخذت الأسس من اللياط والملاط (خراسان ولم يستعملوا فيه من الحجارة إلا حجارة هيت وذلك لتقوية بعض المنحدرات

وبنى على الجانب الأيسر من السد درقتان متتاليتان عرض كل منهما 8 أمتار وطولها 50 مترًا لتتمكن السفن من العبور من جانب السد إلى الجانب الآخر منه. وقد أقيمت تانك الدرقتان لأنهم ضموا على بعد 50 مترًا من أسفل السد الموصوف فويق هذا سدًا آخر

مصمتا غواصا عرضه متران ونصف وانحداره متر ونصف في أيام الصيهود (أي نقصان الماء) والغاية منه إبداله من سد شندرفر الذي لا بد له من الاضمحلال.

وفي أيام الفيضان تفتح جميع أبواب السد فيجري الماء على هواء. ولا يبدأ بسد الأبواب إلا عند بداءة وحينئذٍ تفتح قليلًا بحيث يمسك الماء المنحدر إلى علو مرتفع ارتفاعًا كافيًا ليدخل في شط الحلة. وقد قيل لي أن سطح الماء في ذلك الوقت يكون أدنى من المألوفة في أيام الفيضان بمتر ونصف. ويكون ثخن طبقة الماء الداخلة شط الحلة مترين ونصفًا وحينئذ لا يحتاج الزارع لسقي أراضيه في أيام الصيهود إلا إلى كرد أو إلى منضحة ترفع الماء إلى علو متر ونصف أو مترين لا غير. وفي وقت الفيضان يسقى أراضيه بدون آلة رافعة.

وعلى بعد 400 متر من أعلى هذا السد وعلى الضفة اليسرى من النهر ينفصل شط الهندية واليوم يتمم ما خذ مائة المعروف بالكيالة وهو بهيئة جسر معقود وفيه 6 فتحات عرض كل فتحة 3 أمتار. ويكون على يسار هذه الكيالة درقة تمكن السفن من عبور النهر إلى القناة وبالعكس. وتسد فتحات هذا الكيالة بأبواب من المعدن على نحو أبواب السد. وسمعت المهندسين يقولون إن هذه الكيالة تدفع مكعبًا قدره (150) مترًا مكعبًا في أيام الفيضان و50 مترًا مكعبًا في أيام الصيهود وهذا يجعل الزارع أن يزرع في الشتاء أكثر من 150. 000 هكتار (جريب) من الأرض أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت