وكل مدير مسؤول لجريدة أو لو كان جميع أعيان بغداد ووجهاؤها الذين هم أعلى منه طبقة ومنزلة يأتوننا ليشارفوا ما في المدرسة لأصبحت هذه المدرسة من محلات النزهة أو من قبيل مربط الحيوانات الغريبة. وإنما الرئيس أراد أن يفهم هذا الأديب أن طلبه في غير محله ولا يحق له ذلك فقال له بصورة مهذبة: (استأذنوا القنصل بذلك) . فمن أصبح سيئ الأدب أو فظًا أو خشنًا؟ فليحكم القارئ. - ثم أن نسبته سوء الأدب إلى جميع الفرنسويين لأن أحدهم أراد أن يعلمه أصول الأدب بصورة مستحسنة ولطيفة في غير محلها أيضًا بل هذا يدل على أنه لا يعرف من أين تؤكل الكتف. فليفهم أن كل من ذوي العرف!!!