فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 308

والشمطاء الخابية

وبنجوة أي بناحية وتروغ النفس روي فيه تريع أي ترجع

( كأنا حلول بين أكناف روضة ** إذا ما سلبناها مع الليل طينها )

إلى أن أكمل القصيدة فقال له محمد الم أنهك عن شرب الخمر قال بلى يا أمير المؤمنين والله ما شربتها منذ نهيتني عنها ومنعتني من شربها وأنا الذي أقول

( أيها الرائحان باللوم لوما ** لا أذوق المدام إلا شميما )

( نالني بالملام فيها إمام ** لا أرى لي خلافه مستقيما )

( فاصرفاها إلى سواي فإني ** لست إلا على الحديث نديما )

( كبر حظي منها إذا هي دارت ** أن أراها وأن أشم النسيما )

( فكأني وما أزين منها ** قعدي يزين التحكيما )

( كل عن حمله السلاح إلى الحرب ** فأوصى المطيق ألا يقيما )

فتبسم محمد وقام بعض الشعراء فأنشده

( ترقى في فضائله الأمين ** وزايله المشاكل والقرين )

( وأورق زهره التقوى وعزت ** خلافته وصدقت الظنون )

( تمس منابر الخلفاء منه ** يد بخلاف طاعتها المنون )

( يخاف الخوف صولته ويرجو ** نداه الجود فهو له خدين )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت