ومن شعر أبي نواس قوله
( نابذت من باصطبار عنك يأمرني ** لأن مثلك روحي عنه قد ضاقا )
( ما يرجع الطرف عنها حين يبصرها ** حتى يعود إليه الطرف مشتاقا )
ومن شعره
( وشادن أحور في طرفه ** فتر وفي منطقة غنه )
( قلت لأصحابي وقد مر بي ** أظن ذا فر من الجنه )
( يعجبني تخنيث ألفاظه ** والأمل المطلوب فيهنه )
ومن شعره يهجو أبانا اللاحقي
( أأبان نكب عن عداوينا ** لك غير قرع صلاتنا لهو )
( إني نذيرك أن تصير لي ** شغلا هجاءك إنني خلو )
كان زنبور الكاتب يهجو أبا نواس وكان أبو نواس يهجوه فعمل زنبور على لسان أبي نواس شعرا يهجو فيه علي بن أبي طالب وأشاعه في الناس وهو
( لله رافضة بليت بهم ** يتلاحظون بأعين شزر )
( يهوون أن أرضي أبا حسن ** لهم وأبرأ من أبي بكر )
( فلأجمعن على عداوته ** ولأشهدن عليه بالكفر )
( ولأشكرن لراحة ضربت ** تلك المفارق آخر الدهر )
قال فوجد بنو نوبخت علة وحجة في أمره فقتلوه واستحلوا دمه