فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 308

ومن شعر أبي نواس قوله

( نابذت من باصطبار عنك يأمرني ** لأن مثلك روحي عنه قد ضاقا )

( ما يرجع الطرف عنها حين يبصرها ** حتى يعود إليه الطرف مشتاقا )

ومن شعره

( وشادن أحور في طرفه ** فتر وفي منطقة غنه )

( قلت لأصحابي وقد مر بي ** أظن ذا فر من الجنه )

( يعجبني تخنيث ألفاظه ** والأمل المطلوب فيهنه )

ومن شعره يهجو أبانا اللاحقي

( أأبان نكب عن عداوينا ** لك غير قرع صلاتنا لهو )

( إني نذيرك أن تصير لي ** شغلا هجاءك إنني خلو )

كان زنبور الكاتب يهجو أبا نواس وكان أبو نواس يهجوه فعمل زنبور على لسان أبي نواس شعرا يهجو فيه علي بن أبي طالب وأشاعه في الناس وهو

( لله رافضة بليت بهم ** يتلاحظون بأعين شزر )

( يهوون أن أرضي أبا حسن ** لهم وأبرأ من أبي بكر )

( فلأجمعن على عداوته ** ولأشهدن عليه بالكفر )

( ولأشكرن لراحة ضربت ** تلك المفارق آخر الدهر )

قال فوجد بنو نوبخت علة وحجة في أمره فقتلوه واستحلوا دمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت