ابن عبد الوهاب الثقفي وهو غلام حسن الوجه فقال له أبو نواس قبلني قبلة فقال له احمد امدحني ببيت حتى أفعل فقال
( حبك يا أحمد أضناني ** يا قمرا في شخص إنسان )
فقبله فقلت ما شأني أنا فقال امدحني أنت أيضا فقلت
( بذلت للأول ما يشتهي ** فابذل أبا العباس للثاني )
فقبلني فقال له أبو نواس وهذا البيت يكون عليك دينا
( يا وردة أعجلها قاطف ** مرت بنا في باب عثمان )
لقي ابو نواس امرأة مليحة في طريق فقال ما تصنع الحور بين الدور فقالت ما يصنع الشيطان بين الحيطان فأفحمته
دخل أبو تمام على ابن أبي دواد فقال له احسبك عاتبا يا ابا تمام قال إنما يعتب على واحد وأنت الناس جميعا فكيف يعتب عليك قال من أين لك هذه يا أبا تمام قال من قول الحاذق للفضل بن الربيع
( وليس لله بمستنكر ** أن يجمع العالم في واحد )
وهذه الأبيات يقولها أبو نواس يمدح بها الفضل بن الربيع
( قولا لهارون إمام الهدى ** عند احتفال المجلس الحاشد )
( نصيحة الفضل وإشفاقه ** أخلى له وجهك من حاسد )
( بصادق الطاعة ديانها ** وواحد الغائب والشاهد )
( أنت على ما بك من قوة ** فلست مثل الفضل بالواجد )
( أوحده الله فما مثله ** لطالب ذاك ولا رائد )