( كأنما يصيب كأسه قمر ** يكرع في بعض أنجم الفلك )
قال فأنشدني بعد أيام
( إذا عب فيها شارب القوم خلته ** يقبل في داج من الليل كوكبا )
فقلت يا أبا علي هذه مصالته فقال أتظن أنه يروي لك في الخمر معنى حسن وأنا في الدنيا
وأخذ الناس هذا المعنى فقال ابن الرومي
( فكأنها وكأن شاربها ** قمر يقبل عارض الشمس )
ومن شعر أبي نواس
( عفى المصلى وأقوت الكثب ** مني فالمربدان فاللبب )
( منازل قد عمرتها يفعا ** حتى بدا في عذاري الشهب )
( في فتية كالسيوف هزهم ** شرخ شباب وزانهم أدب )
( ثم أراب الزمان فانقسموا ** أيدي سبا في البلاد فانشعبوا )