فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 3421

"كما بدأني"؛ أي: أوجدني عن عدم.

"وليس أول الخلق"يجوز أن يكون من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف؛ أي: ليس الخلق الأول للمخلوقات، أو من قبيل حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه؛ أي: ليس أول خلق الخلق.

"بأهون"الباء زائدة للتأكيد، من هان يهون: إذا سهُل الأمر؛ أي: ليس أسهل"علي من إعادته"بل الإعادة أسهل لوجود أصل البنية وأثرِها، فإنكارهم الأعادةَ بعد أن أقروا بالبداية تكذيب منهم إلى الله.

"وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدًا"كما قالت اليهود: عزير ابن الله، وقالت النصارى: المسيح ابن الله، وكما قال الكفار: الملائكة بنات الله.

"وأنا الأحد"جملة حالية؛ أي: المنفرد بصفات الكمال من القدم والبقاء والتنزُّه عن المكان وغيره.

"الصمد"هو السيد الذي ليس فوقه أحد بحيث يصمده كلُّ أحد؛ أي: يقصده بقضاء الحوائج [1] .

"الذي لم ألد"؛ أي: ولدًا قط؛ لأني [2] منزَّهٌ مقدَّس عن الاحتياج بالزوج والولد.

"ولم أولد"؛ يعني: ليس لي أب ولا أم.

"ولم يكن لي كفوًا أحد"؛ أي: ليس أحد يماثلني ويشابهني في صفات الألوهية، فتوصيفهم ربهم بما لا يليق به شتم له، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا.

"وفي رواية ابن عباس - رضي الله عنهما -"في هذا الحديث بعد قوله: (اتخذ الله ولدًا) :

(1) في"غ":"كل حوائجه".

(2) في"غ":"لأنه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت