"وليس منا من مات على عصبية"؛ أي: على الباطل.
3815 - عَنْ أَبيْ الدَّرداءَ عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:"حُبُّكَ الشَّيءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ".
"عن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: حبك الشيء يُعمي"؛ أي: يجعلك أعمى عن رؤية معايبه بحيث لا تبصر فيه عيبًا.
"ويصم"؛ أي: يجعلك أصمَّ عن سماع قبائحه بحيث لا تسمع منه كلامًا قبيحًا لاستيلاء سلطان المحبة على فؤادك، وعينُ المحبّ عمياءُ وأذنُه صمّاءُ.
(باب البر والصلة)
يريد بالصلة: صلة الرحم وغيرها، والبر أعم منها.
مِنَ الصِّحَاحِ:
3817 - عَنْ أَبي هُريْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَجُل: يا رَسُولَ الله! مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ صَحابَتي؟ قال:"أُمُّكَ"، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ:"أُمُّكَ"، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ:"أُمُّك"، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ:"أبوك".
ويُروَى: مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ:"أمَّكَ، ثُمَّ أُمَّكَ، ثُمَّ أُمَّكَ، ثُمَّ أَباكَ، ثُمَّ أَدْناكَ أدناك".
"من الصحاح":
"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّه قال: قال رجل: يا رسول الله! من أحقُّ بحسن"