مضطبعًا ببرد أخضر"، (الاضطباع) : هو أن يجعل وسط ردائه في الإبط اليمنى، وجمع طرفيه على العاتق الأيسر، وهذا لإظهار الجلادة والرجولية، وهو يدل على استحبابه في طوافٍ فيه رَمَلٌ."
1869 - عن ابن عبَّاسٍ - رضي الله عنهما: أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابَهُ اعْتَمَرُوا مِنَ الجعْرانة، فَرَمَلُوا بالبَيْتِ ثلاثًا، وجَعَلُوا أَرْدِيتَهُمْ تحتَ آباطِهِمْ، ثُمَّ قَذَفُوهَا على عَواتِقِهِم اليُسْرَى.
"عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه اعتمروا من الجعْرانة، فرملوا بالبيت ثلاثًا وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم ثم قذفوها"؛ أي: رموها"على عواتقهم اليسرى".
(باب الوقوف بعرفة)
مِنَ الصِّحَاحِ:
1870 - عن محمد بن أبي بَكْر الثَّقَفِي: أنَّهُ سأل أَنسَ بن مالكٍ - رضي الله عنه - وهُمَا غَادِيَانِ مِنْ مِنًى إلى عَرَفَةَ: كَيْفَ كنتمْ تَصْنَعُونَ في هذا اليَوْمِ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟، فقال: كانَ يُهِلُّ مِنَّا المُهِلُّ، فلا يُنْكَرُ عليهِ، ويُكَبرُ المُكَبَّرُ مِنَّا، فلا يُنْكَرُ علَيْهِ"."
"من الصحاح":
"عن محمد بن أبي بكر الثقفي: أنه سأل أنس بن مالك - رضي الله عنه - وهما"