"عن صفية بنت شيبة قالت: أخبرتني بنت أبي تُجْراة"بضم التاء وسكون الجيم.
"قالت: دخلتُ مع نسوة من قريش دار آل أبي حسين ننظر"بصيغة المتكلم.
"إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يسعى بين الصفا والمروة، فرأينه يسعى وإن مئزره ليدور"حول رجليه ويلتف بهما"من شدة السعي، وسمعته يقول: اسعوا فإن الله كتب"؛ أي: فرض"عليكم السعي"بين الصفا والمروة، ومَن لم يَسْعَ لم يصحَّ حجّه عند الشافعي ومالك وأحمد، وقال أبو حنيفة: هو تطوُّعٌ، وعنه أنه واجب.
1867 - عن قُدَامَةَ بن عبد الله بن عَمَّارٍ قال: رَأَيتُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ على بَعِيرٍ، لا ضَرْبَ ولا طَرْدَ، ولا إلَيْكَ إلَيْكَ.
"عن قدامة بن عبد الله بن عمار - رضي الله عنه - أنه قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسعى بين الصفا والمروة على بعير لا ضرب"هناك"ولا طرد"؛ أي: لم يكونوا يضربون الناس ولا يطردونهم.
"ولا"قول:"إليك إليك"اسم فعل؛ أي: ابعد عني، كما هو عادة الملوك والجبابرة، بل يمشي عنده مَن شاء من الفقير والغني.
1868 - عن ابن يَعْلَى، عن أبيه: أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - طَافَ بالبَيْتِ مُضْطَبعًا ببُرْدٍ أَخْضَرَ.
"وعن يعلى بن أمية: أن النبي - عليه الصلاة والسلام - طاف بالبيت"