"وقالت عائشة - رضي الله عنها: ما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء قط، فدخل عليَّ، إلا صلى أربعَ ركعات، أو ستَّ ركعات"، وهذه الأربع أو الست هي مع الركعتين الراتبتين، وهذه الركعات غير الوتر.
844 -عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:" {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} الركعتينِ قبلَ الفجرِ، و {وَإِدْبَارَ الْسُّجُودِ} الركعتين بعدَ المغربِ".
"وعن ابن عباس، عن النبي - عليه الصلاة والسلام - أنَّه قال: {وَإِدْبَرَ النُّجُومِ} [الطور: 49] "؛ أي: عقيب ذهاب نجوم الليل.
"الركعتين قبل الفجر": وهما سنة الصبح؛ لأن وقتَ سنة الصبح وقتُ ذهاب النجوم وغروبها.
"و {وَإِدْبَارَ الْسُّجُودِ} "؛ أي: عقيب فريضة المغرب.
"الركعتين بعد المغرب": وهما سنة المغرب، أطلق السجود وأراد به الصلاة إطلاقًا للجزء الأعظم على الكل.
(باب صلاة الليل)
مِنَ الصِّحَاحِ:
845 -عن عُروة، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلي فيما بين أنَّ يَفْرُغَ من صلاةِ العشاءِ إلى الفجرِ إحدى عشرةَ ركعةً، يُسلِّم من