بكرٍ! أَوَّلُ مَن يدخلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي"."
"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أتاني جبرائيل فأخذ بيدي فأراني بابَ الجنة الذي تَدخل منه أمتي، فقال أبو بكر: يا رسول الله! وددت"؛ أي: تمنيتُ"أني كنت معك حتى انظر إليه"؛ أي: إلى باب الجنة.
"فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أَما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي".
(باب مناقب عمر بن الخطّاب رضي الله تعالى عنه)
مِنَ الصِّحَاحِ:
4724 - عن أبي هُريرةَ - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لقد كانَ فيما قَبْلَكُمْ مِن الأُمم مُحَدَّثونَ، فإنْ يَكُ في أُمتي أَحدٌ فإنَّه عُمَرُ".
"من الصحاح":
"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لقد كان فيمَنْ قبَلكم من الأمم مُحدَّثون"، والمحدث - بفتح الدال وتشديدها - هو المُلْهَم الذي يُلقى الشيء في رُوعه من الملأ الأعلى، فيخبر به فِراسة، يريد - صلى الله عليه وسلم: قومًا يصيبون في فراستهم إذا ظَنُّوا، فكأنهم حُدِّثوا بشيء فقالوه، فتلك منزلةٌ جليلة من منازل الأولياء.
"فإن يك في أمتي أحدٌ فإنَّه عمر"، لم يُرِدْ - صلى الله عليه وسلم - به الترددَ، فإن أمته أفضل الأمم، وحيث وُجد في غيرها ففيها أولى، بل أراد التأكيدَ لفضل عمر، والقطع