فقال - صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر! ما أبقيت لأهلك؟ فقال: أبقيتُ لهم الله ورسوله، قلت: لا أسبقه إلى شيء أبدًا"."
4721 - وعن عائِشَةَ رضي الله عنها: أنَّ أبا بَكْرٍ - رضي الله عنه - دَخَلَ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فقالَ:"أنتَ عَتيقُ الله من النّارِ، فيَومَئذٍ سُمِّيَ عَتِيقًا".
"عن عائشة: أن أبا بكرٍ - رضي الله عنها - دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أنت عتيقُ الله من النار، فيومئذٍ سُمِّي عتيقًا"، فَعِيل بمعنى مُفْعَل؛ كحكيم بمعنى مُحْكَم.
4722 - عن ابن عُمَرَ - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أنا أَوَّلُ مَن تَنْشَقُّ عنه الأرضُ، ثُمَّ أبو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ آتي أَهْلَ البقيعِ فيُحشرُونَ معي، ثُمَّ أَنتظِرُ أهلَ مَكَّةَ حتى أُحشَرَ بينَ الحَرَمَيْنِ".
"عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أنا أولُ مَنْ تنشق عنه الأرض، ثم أبو بكر"؛ يعني: أحشر أول الخلق، ثم يحشر من أمتي أبو بكر،"ثم عمر، ثمَّ آتي أهلَ البقيع فيحشرون معي، ثم أنتظر أهل مكة حتى أحشر بين الحرمين"؛ أي: حتى أجمع أنا وهم؛ يعني: لي ولهم اجتماع بين الحرمين.
4723 - عن أبي هُرَيرَةَ - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -"أتاني جِبْريلُ فأخذَ بيدي فأراني بابَ الجَنَّةِ الذي تَدْخُلُ منهُ أُمَّتي"، فقالَ أبو بَكْرٍ - رضي الله عنه: يا رسولَ الله! وَدِدتُ أَنِّي كُنْتُ معَكَ حتى أَنظُرَ إليه، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أَما إِنَّكَ يا أبا"