"وقالت: إن أبا بكر قبل النبي عليه الصلاة والسلام بعد موته".
1156 - عن الحُصَين بن وَحْوَح: أنَّ طَلْحة بن البَراء مرِضَ، فأتاه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يعودُه، فقال:"إني لا أرَى طلْحةَ إلا قد حَدَثَ به الموتُ، فآذِنوني به، وعَجِّلوا، فإنه لا ينبغي لجيفةِ مسلم أن تُحْبَسَ بين ظَهْرَانيَ أهلِهِ".
"عن الحصين بن وَحْوَح: أن طلحة بن البراء مرض، فأتاه النبي عليه الصلاة والسلام يعوده فقال: إني لا أرى"؛ أي: لا أظن"طلحة إلا قد حدث"؛ أي: ظهر"به الموت، فآذِنوني به"؛ أي: أخبروني بموته لأحضر الصلاة عليه.
"وعجِّلوا"؛ أي: أسرعوا في غسله وتكفينه.
"فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم"؛ أيَ: لجثته.
"أن تحبس بين ظهراني أهله"؛ أي: يقام بينهم على سبيل الاستظهار؛ يعني: لا يُترك الميت زمانًا طويلًا لئلا يُنْتِنَ ويزيد حزن أهله عليه.
(باب غسل الميت وتكفينه)
مِنَ الصِّحَاحِ:
1157 - قالت أُم عَطيَّة رضي الله عنها: دخلَ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نغسلُ ابنتَه فقال:"اغْسِلْنَها وِترًا ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا، بماءٍ وسِدْرٍ، واجعلن في الآخرة كافورًا فإذا فرغتُنَّ فآذِننَّي"، فلما فرَغْنَا آذَنَّاهُ، فألقى إلينا حِقوَهُ،