السَّبْيِ حتى يستبرِئَها، ولا يَحِلُّ لامرئٍ يؤمنُ بالله واليومِ الآخرِ أنْ يَبيعَ مَغْنمًا حتى يُقْسَمَ"."
"وعن رويفع بن ثابت الأنصاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين: لا يحل لامرئ يؤمن بالله"صفة لـ (امرئ) ،"واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره؛ يعني: إتيان الحبالى"شبه - عليه السلام - الولد إذا علق بالرحم بالزرع إذا نبت ورسَخ في الأرض.
"ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقع على امرأة من السبي"؛ أي: يجامعها"حتى يستبرأها، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيع مغنمًا"؟ أي: شيئًا من الغنيمة"حتى يقسم".
مِنَ الصِّحَاحِ:
2496 - عن عائشةَ رضي الله عنها: أن هِندًا بنتَ عتبةَ قالت: يا رسولَ الله! إنَّ أَبا سُفيانَ رجلٌ شَحِيحٌ، وليسَ يُعطيني ما يَكفيني وولدي إلا ما أَخذتُ منه وهوَ لا يَعلم، فقال:"خُذي ما يَكفيكِ وولدَكِ بالمعروفِ".
(باب النفقات وحق المملوك)
"من الصحاح":
"عن عائشة: أن هندًا بنت عتبة قالت: يا رسول الله - عليه السلام - إن أبا سفيان رجل شحيح"من الشح وهو البخل مع حرص"وليس يعطيني ما"