لساني، فالآيةُ أن يضعَ يده على تَرْقُوتك. وإنما خَصَّ العلامة بوضع اليد على التَّرقوة [1] ؛ لأن الأمانة مُطَوَّقة في الرقبة، وهذا يدل على أن للسادة علامة مع المماليك.
مِنَ الصِّحَاحِ:
2157 - قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أخذَ شِبرًا مِنَ الأرضِ ظُلمًا فإنَّهُ يُطَوَّقُهُ يومَ القِيامَةِ مِنْ سَبْعِ أرَضين".
(باب الغصب والعارية)
"من الصحاح":
"عن سعد بن زيد بن عمرو بن نُفيل قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: مَنْ أخذ شِبْرًا من الأرض ظُلمًا"نصبه على أنه مفعول له، أو حال، أو تمييز.
"فإنه يطوقه"؛ أي: يجعل ذلك طوقًا في عنقه"يوم القيامة من سبع أرضين"ليعذَّب بثِقَلها، وقيل: معناه: يَخْسِفُ الله به الأرض، يؤيده قولُه عليه الصلاة والسلام:"من أخذ من الأرض شبرًا بغير حقه خسف به يوم القيامة من سطح الأرض إلى سبع أرضين"، وقيل: يطوَّق إثمُ ذلك ويَلْزُمه كلزوم الطَّوق.
(1) في"غ":"خص العلامة بذلك".