فهرس الكتاب

الصفحة 1332 من 3421

8 -باب الاستِعاذَة

(باب الاستعاذة)

مِنَ الصِّحَاحِ:

1767 - عن أبي هُريرةَ - رضي الله عنه -، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"تَعَوَّذوا بالله مِن جَهْدِ البَلاء ودَرَكِ الشَّقاء، وسوء القَضاء، وشَماتَةِ الأَعداء".

"من الصحاح":

"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"تَعوذوا بالله من جَهد البلاء"بفتح الجيم: هي الحالة التي يُمتحن بها الإنسان، وتَشُقُّ عليه حتى يختار عليه الموت ويتمناه."

"ودرك الشَّقاء"بفتح الشين، بمعنى الشقاوة، والدَّرك: اللحوق والوصول، وهو مصدر مضاف إلى الفاعل؛ أي: نعوذ بك من أن يلحقنا شقاوة، أو إلى المفعول والفاعلُ محذوف؛ أي: من دركنا الشقاوةَ، أو: الدرك واحد دركات جهنم؛ أي: نعوذ بك من موضع أهل الشقاوة وهو جهنم.

"وسوء القضاء"في الدِّين والدنيا والبدن والمال والخاتمة.

"وشماتة الأعداء"وهي فرح العدو ببليةٍ تنزل بمن يعاديه؛ أي: نعوذ بك من أن تصيبنا مصيبةٌ في ديننا أو دنيانا بحيث يفرح أعداؤنا.

1768 - وقال أنَسٌ - رضي الله عنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكسلِ، والجُبن والبخلِ، وضَلَعِ الدِّيْنِ، وَغَلَبةِ الرِّجالِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت