الشين المعجمة: الظلم،"وظلمًا"تفسير له،"بغير حق يكون له فيها"، قيل: المراد بالحق: النفع، وربما يظلم أحد ظلمًا ويكون له نفعًا، وهذا بخلافه كما قال الله تعالى: {وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا} [المائدة: 33] .
"صوب الله رأسه في النار"قيل: إيراد هذا الحديث في (باب الشفعة) غيرُ مناسب، وإنما المناسب في"باب الغَصْب".
مِنَ الصِّحَاحِ:
2187 - عن عبدِ الله بن عمرَ - رضي الله عنهما: أن رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دفَع إلى يهودِ خَيْبَرَ نخلَ خَيْبَرَ وأرضَها على أنْ يعتَمِلُوها مِنْ أموالِهِمْ ولرسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - شَطْرُ ثَمَرِها.
ويُروى: عَلَى أنْ يعمَلُوها وَيزْرعُوها ولهمْ شَطْرُ ما يخرُجُ منها.
(باب المساقاة والمزارعة)
"من الصحاح":
"عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دفع إلى يهود خيبر نخل خيبر وأرضها"حين فتحَها عليه الصلاة والسلام عَنْوة وأراد إخراج أهلها اليهود منها، والتمسوا منه عليه الصلاة والسلام أن يُقِرَّهم"على أن يعتملوها"؛ أي: يسعَوا فيها بما فيه عمارة أرضها وإصلاحها"من أموالهم"بأن تكون آلات العمل كلِّها كالفأس والمِنْجل وغير ذلك عليهم،"ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - شطر ثمرها"، فقال عليه الصلاة والسلام:"نُقرُّكم بها على ذلك ما شئنا"، فكانوا على ذلك زمنَ النبيِّ عليه الصلاة والسلام وخلافة أبي بكر وصَدرًْا من خلافة عمر - رضي الله عنهما - إلى أن أجلاهم