فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 3421

عليه الصلاة والسلام، فذكر ذلك له، فطلب إليه النبي عليه الصلاة والسلام ليبيعه فأبى"سمرة،"فطلب أن يناقله"؛ أي: يبادله؛ يعني: أن يترك نخيله في هذا البستان ويأخذ نخيلًا مثله في موضع آخر،"فأبى، قال عليه الصلاة والسلام: فهبه له ولك كذا وكذا أمرًا"؛ أي: من الثواب والقُصُور والبساتين في الجنة،"رغَّبه فيه"؛ أي: حرَّضه في ذلك الأمر،"فأبى، فقال: أنت مضار"؛ أي: تريد إضرار الناس حيث لم تقبل هذه الأشياء،"فقال للأنصاري: اذهب فاقطع نخلة"ليندفع ضررُه."

"باب العطايا": جمع عطية، وهي ما يُعطى.

مِنَ الصِّحَاحِ:

2221 - عن ابن عمرَ - رضي الله عنه: أن عمرَ - رضي الله عنه - أصابَ أرضًا بخيبرَ، فأَتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسولَ الله! إني أصبتُ أرضًا بخيبرَ، لم أُصِبْ مالًا قطُّ أَنْفَسَ عندي منه، فما تَأَمُرُ به؟ قال:"إن شئتَ حَبَّسْتَ أصلَها وتصدَّقتَ بها"، فتصدَّقَ بها عمرُ: أنَّه لا يُباعُ أصلُها ولا يوهَبُ ولا يورَثُ، وتصدَّقَ بها في الفقراءِ, وفي القُربى، وفي الرِّقابِ، وفي سبيل الله، وابن السَّبيلِ، والضَّيْفِ، لا جُناحَ على مَنْ وَليَها أنْ يأكلَ منها بالمعروفِ، ويُطعِمَ غيرَ مُتمَوِّلٍ. وقال ابن سيرينَ: غيرَ مُتأثِّلٍ مالًا.

"من الصحاح":

"عن ابن عمر: أن عمر أصاب أرضًا بخيبر"؛ أي: حصل له ذلك عند فتحها وقِسْمتِها - عليه الصلاة والسلام - بين الغانمين،"فأتى النبي عليه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت