فهرس الكتاب

الصفحة 3084 من 3421

9 -باب بدءِ الخَلقِ، وذكرِ الأَنبياءِ عليهم السَّلام

(باب بدء الخلق وذكر الأنبياء)

مِنَ الصِّحَاحِ:

4422 - عن عِمرانَ بن حُصَينٍ - رضي الله عنه: أنَّه قال: إنِّي كُنْتُ عِنْدَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - إذْ جاءَهُ قَوْمٌ منْ بني تَميمٍ، فقالَ:"اقبَلُوا البُشْرَى يَا بني تميمٍ". قالوا: بَشَّرتَنا فأَعِطِنا، فَدَخَلَ ناسٌ منْ أهلِ اليَمَنِ، فقالَ:"اقبَلُوا البُشْرَى يا أَهْلَ اليمنِ إذْ لم يَقْبَلْها بنو تميمٍ". قالوا: قبلْنا، جِئْناك لنَتَفَقَّهَ في الدِّينِ، ولنَسْأَلكَ عنْ أَوَّلِ هذا الأَمْرِ ما كان؟ قالَ: كانَ الله ولَمْ يكنْ شَيْءٌ قبلَهُ، وكانَ عَرْشُهُ علَى الماءِ، ثُمَّ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ، وكَتَبَ في الذِّكْرِ كلَّ شيءٍ". ثُمَّ أتاني رَجُلٌ فقالَ: يا عِمرانُ! أدْرِكْ ناقَتَكَ فقدْ ذَهَبَتْ، فانطلَقْتُ أَطلُبُها، وايْمُ الله لودِدْتُ أنَّها قد ذَهبَتْ ولمْ أقُمْ".

"من الصحاح":

"عن عِمْرَان بن حصين - رضي الله عنه - أنه قال: إني كنْتُ عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إِذْ جاءهُ قومٌ مِنْ بني تميم"؛ أي: وقت مجيئهم.

"فقال: اقبلوا البُشْرَى يا بني تميم، قالوا: بَشَّرْتَنَا"؛ أي: قَبْلَ هذا بالرحمة والجنة.

"فأَعْطِنا"؛ أي: الآن حاجتنا من الدنيا، وإنما قالوا هذا؛ لعدم وثوقهم بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - وارتهان هممهم بالحظوظ الدنيوية.

"فدخل ناس من أهل اليمن، فقال: اقبلوا البُشْرَى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا: قَبِلْنَا جِئْنَاك لنتفقَّه في الدِّين"؛ أي: لنتعلَّم الفقه وأحكام الشرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت