3715 - وَقَالَ:"وَلَا تَقُولُوا للمُنَافِقِ: سيدٌ، فإنَّه إِنْ يَكُ سَيدًا فَقَدْ أَسْخَطُتُم ربَّكُم".
"عن بريدة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا للمنافق سيدنا، فإنه إن يك سيدًا"؛ أي: صاحبَ عبيدٍ وإماءٍ وأموال.
"فقد أسخطتم"؛ أي: أغضبتم"ربكم"لأنكم عظَّمتم مَن لا يستحقُّ التعظيم، وإن لم يكن كذلك فقد كذبتم.
(باب البيان والشعر)
و (البيان) : إظهار المقصود بأفصح لفظ وأبلغه، وأصله: الكشف والظهور.
مِنَ الصِّحَاحِ:
3719 - عَنِ ابن عُمرَ قَال: قَدِمَ رَجُلانِ مِنَ المَشْرقِ فخطَبا فعَجبَ النَّاسُ لِبيَانِهِما، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ مِنَ البَيانِ لَسِحْرًا".
"من الصحاح":
"عن ابن عمر قال: قدم رجلان من المشرق فخطبا"ببلاغة ومحسنات ألفاظ.
"فعجب الناس لبيانهما، فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إن من البيان لسحرًا": يعني: إن بعض البيان بمثابة السحر في ميلان القلوب أو في العجز عن الإتيان بمثله، وهذا النوعُ ممدوحٌ إذا صُرف إلى الحق، ومذمومٌ إذا