فرس لى جناحان؟! قلت: أما سمعت أن لسليمان خيلًا لها أجنحة، قالت: فضحك"؛ أي: النبي - صلى الله عليه وسلم -"حتى رأيت نواجذه"."
قيل: عدم إنكاره عليه الصلاة والسلام على لعبها بالصورة وإبقائها ذلك في بيته دال على أن ذلك كان قبل التحريم إياها، أو يقال: لعب الصغار مظنة الاستخفاف.
مِنَ الصِّحَاحِ:
2443 - عن ابن عبَّاسٍ: أن امرأةَ ثابتِ بن قيسٍ أتت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسولَ الله! ثابتُ بن قيسٍ ما أَعتِبُ عليهِ في خُلُقٍ ولا دينٍ، ولكنْ أَكْرَهُ الكفرَ في الإسلامِ، قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أتَرُدِّينَ عليهِ حديقَتَهُ؟"قالت: نعم، قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"اِقْبَلِ الحديقةَ، وطلِّقْها تطليقة".
(باب الخلع والطلاق)
"من الصحاح":"عن ابن عباس: أن امرأة ثابت بن قيس بن شماس"قيل: هي جميلة بنت أبي بن سلول، وقيل: حبيبة بنت سهل الأنصاري، كرهته لدمامة خَلْقه.
"أتت النبي عليه الصلاة والسلام فقالت: يا رسول الله! إن ثابت بن قيس ما أعتب"بكسر التاء؛ أي: ما أغضب"عليه في خلق ولا دين"؛ أي: لسوء خلقه ولا لنقصان في دينه،"ولكن كره الكفر"؛ أي: كفران النعمة"في الإسلام"سمت ما ينافي الإسلام من النشوز وكفران النعمة كفرًا مجازًا؛ لأن