فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 3421

7 -باب مُخالَطة الجُنُب وما يُباح لَهُ

"باب مخالطة الجنب"؛ أي: مجالسته ومؤاكلته ونحو ذلك.

"وما يباح له"؛ أي: يحل.

مِنَ الصِّحَاحِ:

308 -قال أبو هُريرة - رضي الله عنه: لَقِيني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا جُنُب، فأخذَ بيدي فمشيتُ معَهُ حتى قعدَ، فَانْسَلَلْتُ فأتيتُ الرحلَ فاغتسلتُ، ثمَّ جئتُ وهو قاعدٌ، فقال:"أينَ كنتَ يا أبا هِر؟"، فقلت له: لَقِيتَني وأنا جُنُب، فكرِهْتُ أنْ أُجالِسَكَ وأنا جُنُب، فقال:"سُبْحَانَ الله، إِنَّ المُؤْمِنَ لا يَنْجُس".

"من الصحاح":

"قال أبو هريرة: لقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا جُنُب، فأخذ بيدي فمشيْتُ معه حتى قعد، فانْسَلَلْتُ"؛ أي: ذهبت بخُفية.

"فأتيت الرَّحْل"؛ أي: البيت؛ لأن بيوتهم كانت محلًا للرحال.

"فاغتسلت، ثم جِئْتُ وهو قاعد"، وفيه دليل على جواز مصافحة الجنب، ومخالطته، وتأخير الاغتسال، والسعي في حوائجه.

"فقال: أين كنت يا أبا هر"كان اسمه في الإسلام عبد الرحمن هذه الكنية وضعها النبي - عليه الصلاة والسلام - حين رأى في ثوبه شيئًا يحمله فقال:"ما هذا يا عبد الرحمن؟"فقال: هرة.

"فقلت له: لقيتني وأنا جُنُب، فكرهْتُ أن أجالسك وأنا جُنُب"فمشيْتُ واغتسلْتُ.

"فقال"- عليه الصلاة والسلام - تعجبًا:"سبحان الله! إن المؤمن لا ينجَسُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت