فهرس الكتاب

الصفحة 3357 من 3421

5 -باب مَنَاقِبِ أَبي بَكْرِ وَعُمَرَ - رضي الله عنهما -

(باب مناقب أبي بكر وعمر)

مِنَ الصِّحَاحِ:

4738 - عن أبي هُريرَةَ - رضي الله عنه -، عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قال"بينَما رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إذ أَعْيَا فرَكِبَها، فقالَت: إنَّا لم نُخلَقْ لهذا، إنَّما خُلِقْنا لحِراثةِ الأَرْضِ"، فقالَ النَّاسُ. سُبْحانَ الله! بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ؟ فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"فإنِّي أُومِنُ بهِ أنا، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ"، وما هُمَا ثَمَّ، وقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"بينَما رَجُلٌ في غَنَمٍ لهُ إذ عَدَا الذئْبُ على شاةٍ منها فأَخَذَها، فأَدْرَكها صاحبُها فاستَنْقَذَها، فقالَ لهُ الذِّئْبُ: فمَن لها يومَ السَّبُعِ يَوْمَ لا راعِىَ لها غيري؟"، فقالَ النَّاسُ: سُبْحانَ الله! ذِئْبٌ يَتَكلَّمُ، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"فأنا أوْمِنُ بهِ، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ"، وما هُما ثَمَّ.

"من الصحاح":

"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: بينما رجل يُسوق بقرة إذ أعيا"؛ أي: تعب ذلك الرجل،"فركبها فقالت"؛ أي: البقرة:"إنا لم نخلق لهذا"؛ أي: للركوب،"وإنما خُلقنا لحراثة الأرض"، وفيه دَلالة على أن ركوب البقرة والحمل عليها غير مرضيٍّ.

"فقال الناس: سبحان الله! بقرة تكلم"؛ أي: تتكلم - بحذف إحدى التاءين -؟!.

"فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فإتي أؤمن به"- أي: بكلم البقرة -"أنا وأبو بكر وعمر - رضي الله عنهم -، أراد بذلك تخصيصَهما بالتصديق اليقيني الذي ليس وراءه للتعجب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت