فيهِ بنيَ له بيتٌ في الجنَّةِ، ومَن أَعْتَقَ نفسًا مُسلِمةً كانتْ فِدْيَتَهُ مِن جهنمَ، ومَن شابَ شيبةً في سبيلِ الله كانتْ له نُورًا يومَ القيامةِ"."
"عن عمرو بن عَبَسَة: أن النبيَّ - عليه الصلاة والسلام - قال: مَن بنى مسجدًا ليُذكَرَ الله فيه بنيَ له بيتٌ في الجنة، ومَن أَعتقَ نفسًا مسلمةً كانتْ فِديتَه من جهنم، ومَن شَابَ شيبةً في سبيل الله كانت له نورًا يومَ القيامة".
(باب إعتاق العبد المشرك وشِرَاء القريب والعتق في المرض)
مِنَ الصِّحَاحِ:
2533 - عن ابن عُمرَ - رضي الله عنه: أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَن أَعتَقَ شِرْكًا لهُ في عَبْدٍ وكانَ لهُ مالٌ يبلغُ ثمنَ العبدِ، قُوِّمَ العبدُ عليهِ قيمةَ عدلٍ، فأَعْطى شُرَكاءَهُ حِصَصَهم وعَتَقَ عليه العَبْدُ، وإلا فقد عَتَقَ منه ما عَتَقَ".
"من الصحاح":
"عن ابن عمر - رضي الله عنهما: أن رسولَ الله - عليه الصلاة والسلام - قال: مَن أَعتقَ شِركًا"؛ أي: حِصَّةً ونصيبًا"له في عبد"، نصفًا كان أو غيره.
"وكان له"؛ أي: للمُعتِق.
"مالٌ يَبلُغ ثمنَ العبد"؛ أي: ثمنَ باقيه.
"قُوِّمَ العبدُ عليه قيمةَ عَدْلٍ"؛ أي: لا يُنقص من قيمة الوسط ولا يُزاد عليها.