وأَلْطَفُهم بأهلِهِ"."
"وعن عائشة أنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وألطفهم بأهله"، قيل: فيه دليل لمن قال يزيد الإيمان بالطاعة وينقص بالمعصية، وعليه الشافعي ومالك.
2441 - وقال:"أَكْمَلُ المؤمنينَ إيمانًا أحسنُهم خُلُقًا، وخِيارُكم خيارُكُم لنِسائهم"، صحيح.
"وعن أبي هريرة أنَّه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أَكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائهم".
2442 - عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: قَدِمَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِن غزوةِ تبوكَ، أو حُنَينٍ؛ وفي سَهْوتها ستْرٌ فَهَبَّت ريحٌ فكشفَتْ ناحيةَ السَّترِ عن بناتٍ لعائشةَ - لُعَبٍ - فقال:"ما هذا يا عائشةُ؟"قالت: بناتي، ورَأَى بَينهنَّ فَرَسًا له جناحانِ من رِقاعٍ، فقال"ما هذا الَّذي أَرَى وَسْطَهنَّ؟"قالت: فرسٌ، قال:"وما هذا الَّذي عليه؟"قالت: جناحانِ، قال:"فرسٌ لهُ جناحانِ!"قالتُ: أَما سمعتَ أن لسليمانَ خيلًا لها أجنحةٌ؟ قالت: فضَحِكَ حتى رأيتُ نَواجِذَهُ.
"عن عائشة أنها قالت: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوة تبوك أو حنين أو خيبر وفي سهوتها"؛ أي: في صفة بيتنا"ستر فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب، فقال: ما هذا يا عائشة؟"قالت: بناتي، ورأى بينهن فرسًا له جناحان من رقاع"؛ أي: من قرطاس،"فقال: ما هذا الَّذي أرى وسطهن؟ قالت: فرس، قال: وما هذا الَّذي عليه؟ قالت: جناحان، قال: