يقول: من طاف بهذا البيت أسبوعًا"؛ أي: سبعة أيام متوالية بحيث"يحصيه"؛ أي: يعدُّه ولا يترك بين الأيام السبعة يومًا."
"وصلَّى"إثر طوافِ كلّ يوم"ركعتين، كان كعتق رقبة"وقيل: أسبوعًا؛ أي: سبعًا.
"وما وضع رجلٌ قدمًا ولا رفعها إلا كتب الله له بها حسنة، ومحا عنه بها سيئة، ورفع له بها درجة".
1865 - عن عبد الله بن السَّائب - رضي الله عنه: أنَّهُ سَمعَ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ فيما بينَ رُكْنِ بني جُمَع والرُّكْنِ الأَسْوَد: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} "."
"عن عبد الله بن السائب أنه سمع النبي - عليه الصلاة والسلام - يقول: فيما بين ركن بني جُمَح"بضم الجيم وفتح الميم: بطنٌ من قريش، أراد به الركن اليماني، وإضافته إليهم لأن مساكنهم كانت من ذلك الشق.
"والركن الأسود"هو الحجر الأسود.
{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} .
1866 - عن صَفِيةَ بنت شَيْبَة قالتْ: أخْبَرتْنِي بنتُ أَبي تُجْراةَ قالتْ: دَخَلْتُ مع نِسْوَة مِنْ قُرَيْشٍ دارَ آلِ أبي حُسِيْنٍ ننظُرُ إلى رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يسعى بَيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ، فَرَأَيْتُهُ يَسْعَى وإنَّ مِئْزَرَهُ لَيَدُورُ مِنْ شدَّةِ السَّعِي، وسَمِعْتُهُ يقولُ:"اسْعُوْا، فإنَّ الله كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ".