لا يخلِّصه من الهلكة، فكذلك الناصر على غير الحق وقع في الإثم والهلاك.
3812 - عَنْ واثِلَةَ بن الأسْقَع قَالَ: قُلْتُ يا رَسُولَ الله! ما العَصَبيَّةُ"؟ قال:"أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ على الظُّلْم"."
"وعن واثلة بن الأسقع أنَّه قال: قلت: يا رسول الله! ما العصبية؟"؛ أي: التعصب.
"قال: أن تُعين قومك على الظلم".
3813 - وعَنْ سُراقَةَ بن مالِكِ بن جُعْشُم قَالَ: خَطَبنا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقالَ:"خَيْرُكُمْ المُدافعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ ما لَمْ يَأثَمْ".
"عن سراقة بن مالك بن جُعْشُم أنَّه قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: خيركم المدافع"؛ أي: مَن يدفع الظلم"عن عشيرته"؛ أي: عن أقاربه.
"ما لم يأثم"؛ أي: ما لم يظلم؛ يعني: لو قدر في دفعه عنهم بكلام لم يَجز له الضربُ، ولو قدر بالضرب لم يجز له بالقتل.
3814 - عَنْ جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَيْسَ مِنّا مَنْ دَعا إِلَى عَصَبيَّةٍ، ولَيْسَ مِنَّا مَنْ قاتَلَ عَصَبيَّةً، ولَيْسَ مِنّا مَنْ ماتَ عَلَى عَصَبيَّةٍ".
"عن جبير بن مطعم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ليس منا من دعا إلى عصبية"؛ أي: إلى معاونة ظالم.
"وليس منا من قاتل عصبيةً"؛ أي: بالباطل.