فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 3421

تأخيره جائز بعد وجوبه إلى آخر عمره.

1820 - وقال:"تابعُوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ، فإِنَّهمَا يَنْفِيانِ الفَقْرَ والذُّنُوبَ كما يَنْفي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ والذَّهَبِ والفِضَّةِ، وليسَ للحَجَّةِ المبرُورَةِ ثَوَابٌ إلَّا الجَنَّةُ".

"وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - تابعوا بين الحج والعمرة"؛ يعني: إذا حججتم فاعتمروا، وإذا اعتمرتم فحجوا.

"فإنهما ينفيان"؛ أي: يزيلان"الفقر والذنوب كما ينفي الكير": وهو ما يَنفخ فيه الحداد لاشتعال النَّار؛ لتصفية الحديد من الخبث.

"خبثَ الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثوابٌ إلَّا الجنة".

1821 - وعن ابن عُمر - رضي الله عنهما - قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! ما يُوجِبُ الحَجَّ؟ قال:"الزَّادُ والرَّاحِلَة".

"وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! ما يوجب الحج؟ قال: الزَّاد والراحلة"؛ يعني: الحج واجب على مَن وجدهما.

1822 - وعنه قال: سألَ رَجُلٌ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم: ما الحَاجُّ؟ قال:"الشَّعِثُ التَّفِلُ"، وقال آخَر: أيُّ الحَجِّ أفْضَلُ؟ قال:"العَجُّ والثَّجُّ"، فقال آخَر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت