والعرني: منسوب إلى عرينة بضم العين وفتح الراء المهملتين وسكون الياء آخر الحروف وبعدها نون مفتوحة وتاء تأنيث، بطن من بجيلة. [1]
وأغيلمة: تصغير غلمة على غير مكبره، كأنهم صغروا أغلمه ولم يقولوه، ويريد بالأغيلمة الصبيان.
وحمرات: بضمتين جمع حمار. واللطح: بفتح اللام وسكون الطاء المهملة بعدها حاء مهملة وتقدم تفسيره، وأُبيني: بضم الهمزة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وكسر النون وتشديد الياء، قال الأزهري: تصغير بنين. [2]
1900 - قالت:"أرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- بأم سلمة ليلة النحر، فرمت الجمرة قبل الفجر، ثمَّ مضت فأفاضت، وكان ذلك اليوم اليوم الدي يكون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندها".
قلت: رواه أبو داود فيه من حديث عائشة، وقال البيهقي: إسناده صحيح لا غبار عليه. [3]
1901 - يلبي المعتمر حتى يفتتح الطواف.
= التقريب (1262) ، وقوله الإمام أحمد في العلل (1/ 46 رقم 29) ، وجامع التحصيل (ص 66) ، والمراسيل لابن أبي حاتم (ص 46) .
(1) الأنساب للسمعاني (9/ 280) وترجم للحسن بن عبد الله العرني.
(2) تهذيب اللغة للأزهري (15/ 492) وذكر هذا الحديث.
(3) أخرجه أبو داود (1942) . وإسناده ضعيف، فيه الضحاك بن عثمان وفيه ضعف من قبل حفظه ولذلك قال الحافظ في التقريب (2972) : صدوق يهم. وقد خولف في إسناده ومتنه، وتصحيح البيهقي له في السنن (5/ 133) .
وقال ابن التركماني في الجوهر النقي (5/ 132) وحديث أم سلمة مضطرب سندًا ومتنًا.
وكذلك ضعفه ابن القيم وقال:"وحديث أم سلمة، قد أنكره الإمام أحمد وضعفه"تهذيب السنن (2/ 404) .