فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 2643

1813 - سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي العمل أفضل؟ قال:"إيمان بالله ورسوله"قيل: ثم ماذا؟ قال:"الجهاد في سبيل الله"، قيل ثم ماذا؟ قال:"حج مبرور".

قلت: رواه الشيخان في الإيمان، وترجم عليه البخاري: باب من قال: أن الإيمان هو العمل لقول الله عز وجل {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (72) } [الزخرف: 72] ، والنسائي فيه مختصرًا كلهم من حديث أبي هريرة. [1]

والحج المبرور: هو الذي لا يخالطه إثم، وقيل هو المقبول.

1814 - قال - صلى الله عليه وسلم:"من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".

قلت: رواه الشيخان في الحج من حديث أبي هريرة. [2]

ويرفث: بضم الفاء وبالثاء المثلثة من الرفث، وهو التصريح بذكر الجماع والإعراب به، وقال الأزهري [3] : هو كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة، وقيل: لابن عباس حين أنشد شعرًا فيه ذكر النساء وهو محرم، أتقول الرفث وأنت محرم؟ فقال: إنما الرفث ما روجع به النساء فكان رضي الله عنه يرى الرفث المنهي عنه ما خوطبت به المرأة.

1815 - قال - صلى الله عليه وسلم:"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".

قلت: رواه الجماعة إلا أبا داود، رووه في الحج من حديث أبي هريرة. [4]

(1) أخرجه البخاري (26) ، ومسلم (83) ، والنسائي (6/ 19) .

(2) أخرجه البخاري (1773) ، ومسلم (1349) .

(3) تهذيب اللغة للأزهري (15/ 77 - 78) ، والغريبين للهروي (3/ 1 - 2) .

(4) أخرجه البخاري (1773) ، ومسلم (1349) ، والترمذي (933) ، والنسائي (5/ 112) ، وابن ماجه (2888) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت