قلت: رواه الترمذي في الدعوات والنسائي في"اليوم والليلة"وقال الترمذي: حسن انتهى [1] وفي سنده عبيد الله بن زحر الإفريقي مختلف فيه، وله مناكير ضعفه أحمد وقال النسائي: لا بأس به. [2]
قوله: واجعله الوارث منا، الضمير عائد على الامتاع أي اتق ذلك إلى الموت، وقيل: أراد استمرار الامتاع بذلك عند الكبر وإخلال القوي النفسانية.
قوله: واجعل ثأرنا على من ظلمنا، هو بالثاء الثلثة، والأصل في الثأر الحقد والعداوة يقال: ثارت القتيل بالقتيل أي قتلت قاتله، ومعنى هذا: إجعل إدراك ثأرنا على من ظلمنا، فندرك منهم ثأرنا، قوله: وانصرنا على من عادانا، أفاد ما لم يفده، قوله: واجعل ثأرنا على من ظلمنا، لأن العدو قد يصل إلى الظلم وقد لا يصل إليه، ومن ظلم قد يكون عدوًا وقد لا يكون عدوًا.
1810 - كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علمًا، الحمد لله على كل حال، وأعوذ بالله من حال أهل النار". (غريب) .
قلت: رواه الترمذي في الدعوات وابن ماجه في السنة [3] وفي الدعاء، وقال الترمذي: غريب انتهى، وفي سنده موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبي
(1) أخرجه الترمذي (3502) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (401) ، والبغوي في شرح السنة (1374) ، وانظر: صحيح الترمذي (2783) .
(2) وفي سنده عبيد الله بن زحر قال الحافظ: صدوق يخطىء التقريب (4319) ، وانظر: بحر الدم لابن عبد الهادي رقم (659) وصرح بأنه ضعفه أحمد في رواية حرب بن إسماعيل الكرماني، ونقله عنه كذلك ابن أبي حاتم في الجرح (5/ 315) ، والضعفاء للنسائي (327) ، وميزان الاعتدال (3/ 7) .
(3) أخرجه الترمذي (3599) ، وابن ماجه (3833) . وفي سنده موسى بن عبيدة وهو الربذي قال الحافظ: ضعيف التقريب (7038) ، ومحمد بن ثابت عن أبي هريرة مجهول كما قال الحافظ في التقريب (5809) .
انظر: قول الذهبي في الكاشف (2/ 161 رقم 4757) .