فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 2643

قلت: رواه الإمام أحمد من حديث الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير عن معاذ يرفعه ولفظه:"استعيذوا بالله من طمع يهدي إلى طبع، ومِنْ طمع يهدي إلى غير مَطْمَع، ومِنْ طَمَع حيث لا طَمَعَ". [1]

قال في النهاية [2] : والطبع بالتحريك، الدنس، وأصله الوسخ والدنس السيف يقال طبع السيف مطبع طبعًا ثم استعمل فيما نسبه ذلك من الأوزار والآثام وغيرهما قوله: يهدي إلى طبع، أي يؤدي إلى شين وعيب، قال: وكأنهم يرون أن الطبع هو الران قال مجاهد [3] الران أيسر من الطبع والطبع أيسر من الإقفال والإقفال أشد ذلك كله وهو إشارة إلى قوله تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [المطففين: 13] وقوله تعالى {طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [النحل: 108] وقوله تعالى: {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24] .

1795 - أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بيدي فنظر إلى القمر فقال:"يا عائشة استعيذي بالله {مِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ} هذا غاسق إذا وقب".

قلت: رواه الترمذي في التفسير وفي الدعوات والنسائي في اليوم والليلة من حديث عائشة وقال الترمذي: حسن صحيح [4] .

والغاسق: بالغين المعجمة والسين المهملة وهو القمر، ووقب: دخل، والوقوب: الدخول يريد القمر إذا دخل موضعه.

1796 - قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي:"يا حصين لو أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك"فلما أسلم قال،"قل: اللهم ألهمني رشدي، وأَعِذْني من شرّ نفسي".

(1) أخرجه أحمد (5/ 232) . وإسناده ضعيف، فيه عبد الله بن عامر الأسلمي (يروي عن الوليد بن عبد الرحمن) وهو ضعيف قاله الحافظ في التقريب (3428) . وانظر: مسند الشاشي (1365) .

(2) النهاية (3/ 112) .

(3) الطبري (1/ 112) .

(4) أخرجه الترمذي (3366) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (305) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت