فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 2643

فيه دعاء؟ قلنا: قال بعضهم: هذا ذكر يستفتح به الدعاء، ثم يدعوا بما شاء، وقد يجاب بما أجاب به سفيان بن عيينة حيث قال: أما علمت قوله"من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين؟"وقال الشاعر [1] :

إذا أثنى عليك المرء يومًا ... كَفاه مِنْ تعرضه الثناء

1747 - قال: استبّ رجلان فأحدهما يسب صاحبه مغضبًا قد احمر وجهه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم".

قلت: رواه الشيخان وأبو داود ثلاثتهم في الأدب والنسائي في"اليوم والليلة"من حديث سليمان بن صرد. [2]

1748 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا سمعتم صياح الديكة فسلوا الله من فضله فإنها رأت ملكًا، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم فإنها رأت شيطانًا".

قلت: رواه الجماعة إلا ابن ماجه: البخاري في بدء الخلق ومسلم والترمذي في الدعوات وأبو داود في الأدب والنسائي في"اليوم والليلة"من حديث أبي هريرة. [3]

قيل السبب في ذكر الله عند صياح الديكة: رجاء تأمين الملائكة على الدعاء واستغفارهم وشهادتهم له بالتضرع والإخلاص، وفيه الدعاء عند حضور الصالحين والتبرك بهم.

(1) الشاعر المراد به هو: أمية بن أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي. انظر: جمهرة الأنساب لابن حزم (257) .

(2) أخرجه البخاري (61159) ، ومسلم (2610) ، وأبو داود (4780) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (389) .

(3) أخرجه البخاري (33039) ، ومسلم (2729) ، والترمذي (3459) ، وأبو داود (5102) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (944) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت