فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 2643

أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قالهن ثم مات تحت ليلته مات على الفطرة".

قلت: رواه الشيخان في الدعوات من حديث البراء واللفظ للبخاري [1] ولم يخرجه مسلم من فعله، إنما أخرجه من قوله وتعليمه - صلى الله عليه وسلم -.

-وفي رواية: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل:"إذا أويت إلى فراشك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت نفسي إليك .... -بهذا وقال-، فإن متّ من ليلتك متّ على الفطرة، وإن أصبحت أصبحت مغفورًا لك وأصبت خيرًا".

قلت: رواه البخاري في الطهارة وفي الدعوات ومسلم في الدعوات ولم يقل البخاري:"وإن أصبحت إلى آخره"، وقال مسلم:"وإن أصبحت أصبت خيرًا"، وأبو داود في الأدب والترمذي في الدعوات والنسائي في اليوم والليلة ولم أر مجموع قوله: وإن أصبحت إلى آخره، إلا في شرح السنة. [2]

والفطرة: دين الإسلام وقد ترد بمعنى السنة.

1720 - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه قال:"الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم مِمّن لا كافيَ له، ولا مُؤوِيَ له".

قلت: رواه مسلم والترمذي كلاهما في الدعوات وأبو داود في الأدب والنسائي في"اليوم والليلة"كلهم من حديث أنس ولم يخرجه البخاري. [3]

(1) أخرجه البخاري (7488) (247) ، ومسلم (2710) .

(2) أخرجه البخاري (7488) و (247) ، ومسلم (2710) ، وأبو داود (5046) ، والترمذي (3574) ، وقال: وهذا حديث حسن صحيح. والنسائي في عمل اليوم والليلة (782) ، والبغوي في شرح السنة (1317) .

(3) أخرجه مسلم (2715) ، والترمذي (3396) ، وأبو داود (5053) ، والنسائي في اليوم والليلة (799) ، والبغوي (1318) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت