فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 2643

قلت: رواه الترمذي في الدعوات والنسائيُّ في"عمل اليوم والليلة"والحاكم في"المستدرك"وقال: على شرط مسلم، ثلاثتهم من حديث أبي حازم سلمان عن أبي هريرة يرفعه. [1]

1671 - قال - صلى الله عليه وسلم:"لقيت إبراهيم ليلة أسري بي، فقال: يا محمَّد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم: أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر". (غريب) .

قلت: رواه الترمذي في الدعوات من حديث ابن مسعود وقال: حسن غريب، والقيعان: جمع قاع، وهو الأرض المستوية التي لا نبات بها ولا غراس وقد تقدم. [2]

1672 - وعن يُسيرة -وكانت من المهاجرات- قالت: قال لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس، واعقدن بالأنامل، فإنهن مسؤولات مستنطقات، ولا تغفلن فتنسين الرحمة".

قلت: رواه أبو داود في الصلاة والترمذي في الدعوات واللفظ له كلاهما من حديث يُسيرة، وقال الترمذي: غريب، ولم يضعفه أبو داود فهو صالح.

ويسيرة: بضم الياء آخر الحروف وبعد السين المهملة ياء أيضًا وراء مهملة وتاء تأنيث وهي بنت ياسر. [3]

(1) أخرجه الترمذي (3590) ، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. والنسائيُّ في عمل اليوم والليلة (833) ، ولم أجده عند الحاكم ولم يعزه له الحافظ في إتحاف المهرة.

(2) أخرجه الترمذي (3462) . وقال المنذري: أبو القاسم هو عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وعبد الرحمن هذا لم يسمع من أبيه وكذلك عبد الرحمن بن إسحاق هو أبو شيبة الكوفي واه. الترغيب للمنذري (4/ 159) ، و (3/ 63) ، وتحفة الأحوذي (9/ 432) .

(3) أخرجه الترمذي (3583) ، وأبو داود (1501) . ويسيرة أوردها ابن سعد في الطبقات (8/ 310) .

وليس لها في الكتب الستة غير هذا الحديث.

وقد حسَّنه النوويّ في الأذكار، والحافظ ابن حجر في أمالي الأذكار فيما ذكره ابن علان (1/ 247) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت